Subscribe to our mailing list

* indicates required
Mena Groups
Français (الفرنسية)English (الإنجليزية)العربية
اشترك في النشرة الإخبارية

برنامج المعرفة والابتكار للطاقة الشمسية المُركَّزة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

البرنامج


اكتشف كيف يمهد هذا البرنامج الطريق لمشاريع الطاقة الشمسية المركزة الجديدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
من البنك الدولي وصندوق التكنولوجيا النظيفة

توفر تقنيات الطاقة الشمسية المركزة إمكانيات كبيرة لتلبية الأهداف الوطنية والعالمية في الحصول على طاقة نظيفة، وآمنة، ومنخفضة التكاليف. وتواجه هذه التقنيات، كغيرها من العديد من التقنيات الحديثة، تحديات في دخولها الى الأسواق. ولذلك أطلق البنك الدولي، بدعم من صندوق التكنولوجيا النظيفة، برنامج معرفي ابتكاري للمساعدة في وضع اللبنة الأساسية للمشاريع الاستثمارية الجديدة في مجال الطاقة الشمسية المركزة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

تتمتع منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بأفضل مصادر للطاقة الشمسية في العالم، وهي موارد أكثر استدامة من احتياطيات البترول والغاز في هذه المنطقة، وتوفر هذه المصادر العديد من المزايا مع انخفاض الأضرار البيئية الناتجة عنها.

وتوفر الطاقة الشمسية إمكانيات كبيرة لثالث أنواع مختلفة من التقنيات: الطاقة الحرارية، وطاقة الخلايا الشمسية، والطاقة الشمسية الحرارية المركزة.

ويرجع الفضل في انخفاض تكاليف تقنيات الطاقة الشمسية المركزة إلى التقدم التقني، واقتصاديات الحجم والإنتاج وزيادة الأسواق، فتخزين الحرارة يعد أرخص بكثير من تخزين الكهرباء، ولذلك قد تتمكن تقنيات الطاقة الشمسية المركزة قريبًا من توفير نظم للطاقة قابلة للنقل والتوزيع وغيرها من الخدمات بأسعار أكثر تنافسية، مما سيكون له مردود كبير في اختيار تقنيات توليد الطاقة وإدارة نظم الطاقة في البلدان التي تتمتع بمصادر جيدة للطاقة الشمسية. كما سيكون لها فوائد كبيرة للعالم وال سيما في مجال مكافحة التغير المناخي. ولذلك تلقى الاستثمارات في تقنيات الطاقة الشمسية المركزة دعماً ماليًا متميزاً.

وللاستفادة من هذا المورد الكبير، تركز بعض المبادرات على تحفيز تطبيق نظم الطاقة الشمسية المركزة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. ويرتكز المبدأ الأساسي في هذه المبادرات – كما هو الحال بالنسبة لطاقة الخلايا الشمسية وطاقة الرياح خلال السنوات الأخيرة – على حقيقة أنه كلما زاد حجم الميجاوات الناتج عن نظم الطاقة الشمسية المركزة كلما قل ثمن الميجاوات من الكهرباء المنتجة. وسوف تشارك الاقتصادات الكبرى بقوة في تصنيع معدات هذه النظم وبالطبع ستزداد المعرفة والخبرة مع كل مشروع جديد.

إن خطة الاستثمار في نظم الطاقة الشمسية المركزة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا هي مبادرة تركز على توفير الدعم المالي والمنح للمساعدة في زيادة عدد هذه المشاريع في هذه المنطقة. وتتمثل المبادرة في توفير التمويل من صندوق التكنولوجيا النظيفة على أن يدير البنك الدولي هذا الاستثمار.

صندوق الطاقة النظيفة هو صندوق استثمار متعدد الجهات المانحة يضم في عضويته عدد من الدول المتقدمة كمانحين وكذلك دول نامية أخرى تتلقى المساعدات الإنمائية. ويدخل التمويل المقدم من الصندوق ضمن هدف اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ، لضمان قيام الدول المتقدمة بتوفير الدعم المالي للبلدان النامية التي تساهم في مكافحة التغير المناخي.

تبنى صندوق الطاقة النظيفة أول خطة استثمارية في نظم الطاقة الشمسية المركزة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في عام 2009. وقد تم إدخال العديد من التحسينات والتحديثات عليها لاحقاً. وقد خصص الصندوق مبلغ 750 مليون دولار أمريكي كمعونة مالية لتحفيز الاستثمارات التي بلغت 5 مليار دولار أمريكي من التمويل العام والخاص لمشاريع نظم الطاقة الشمسية المركزة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. ويهدف هذا الدعم إلى توفير حوالي 1000 ميجاوات من الطاقة الشمسية المركزة في عدد من دول منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

ويعتبر مجمع نور للطاقة الشمسية المركزة في المغرب والذي ينتج 500 ميجاوات من الطاقة هو أضخم مشروع استثماري في الطاقة الشمسية المركزة بدعم من الصندوق في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. ومن خلال هذا المشروع يمكننا أن نستخلص الدروس التالية:

  • محطة نور 1 (تقنية قناة القطع المكافئ، 160 ميجاوات، ثلاث ساعات تخزين) تعمل حاليًا وتوفر الكهرباء بسعر 18.4 سنت أمريكي / الكيلووات ساعة.

  • محطة نور 2 ونور 3 (تقنية قناة القطع المكافئ وتقنية البرج الشمسي على التوالي بطاقة إنتاجية إجمالية قدرها 340 ميجاوات، وسعة تخزين تصل إلى ثماني ساعات) وهي في مرحلة متقدمة من الانشاء. ومن المتوقع أن توفر هاتين المحطتين الكهرباء بسعر 15.7 سنت أمريكي/ الكيلووات ساعة.

وكنتيجة لهذه التوسعات، ستنخفض تكاليف انتاج الطاقة الشمسية المركزة وزيادة عدد ساعات التخزين. وقد استطاعت المحطات التي شيدت الحقًا خارج منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا توفير الطاقة بتكاليف أقل للكيلووات ساعة مع زيادة ساعات التخزين.

في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، قامت كل من دبي، ومصر، والكويت، والمغرب بطرح مناقصات لإنشاء محطات جديدة. كما تخطط عدد من الدول الأخرى في هذه المنطقة وخارجها للمضي قدًما في استثمارات في الطاقة الشمسية المركزة. فهناك محطات قيد الانشاء في تشيلي وجنوب أفريقيا، كما أطلقت الصين برنامجاً طموحاً لإنشاء مثل هذه المحطات.

ومنذ تبني الخطة الاستثمارية في عام 2009، أنجز عدد قليل من المشروعات الفعلية في الطاقة الشمسية المركزة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بخالف محطات نور التي حققت نجاحاً باهراً بالإضافة إلى محطة شمس في أبوظبي التي تنتج 100 ميجاوات. ويعزى ذلك جزئيًا إلى التأخر المؤقت الذي نتج عن الاضطرابات السياسية في دول الربيع العربي وتبعاتها.

كما تسببت عوامل أخرى في بطؤ تقدم هذه المشاريع وأعاقت مساهمة هذه التقنية في تنمية قطاع الطاقة في هذه المنطقة، ولاسيما الفروقات الحالية في تكاليف مشاريع الخلايا الشمسية، ونقص الوعي بقيمة نظم التخزين الحراري مقارنة بغيرها من الخيارات، بما في ذلك تخزين بطاريات الخلايا الشمسية. كما صاحب ذلك التغيرات المتسارعة في تكاليف ووفرة الغاز الطبيعي وخاصة في دول شرق البحر المتوسط.

وبشكل عام، تعاني هذه المنطقة من نقص في المعلومات حول الدور الحيوي الذي يمكن أن تلعبه نظم الطاقة الشمسية المركزة كمصدر للطاقة الآمنة القابلة للنقل والتوزيع. ولذلك يجب توافر الوعي لاتخاذ القرار السليم حول كيفية إدماج نظم الطاقة الشمسية المركزة في خطط طويلة الأمد وقليلة التكلفة في قطاع الطاقة ومنهجيات الربط الشبكي. وعلى نحو مماثل، يلزم توافر مزيد من المعلومات حول عمليات توريد نظم توليد الطاقة المناسبة ووفرة التمويل لمشاريع الطاقة الشمسية المركزة لما لها من أهمية تحويلية. كما يمكن أن تساعد هذه المشاريع في تحسين وتطوير المهارات المحلية وتطوير إمكانيات التصنيع المحلي لمكونات نظم الطاقة الشمسية المركزة.

كما يمكن استخدام نفس المصدر الشمسي الحراري الذي تقوم نظم الطاقة الشمسية المركزة بتحويله إلى كهرباء في عدد كبير من التطبيقات الأخرى مثل الاستخراج المعزز للنفط كما يحدث في سلطنة عمان، وتحلية مياه البحر والاستخدامات الصناعية للحرارة. لقد أثبتت هذه التطبيقات المبتكرة في استخدامات الطاقة الشمسية الحرارية جدواها الاقتصادية بالفعل ومن المتوقع أن تحل محل مصادر الوقود الحيوي في قطاعات أخرى غير قطاع الطاقة.

ولتحفيز الاستثمارات في مجال نظم الطاقة الشمسية المركزة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، أطلق صندوق الطاقة النظيفة برنامج. وقد صمم هذا البرنامج ومدته ثلاث سنوات كمصدر لمعالجة الفجوات المعرفية ونقص 3 معرفي ابتكاري في أواخر عام 2016 الوعي، وربط المشاريع بمصادر التمويل والمشورة الفنية، وتعزيز الابتكار لتسريع استثمارات الطاقة الشمسية المركزة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وغيرها من المناطق الأخرى في العالم. كما يمكن أن تساعد المعرفة المكتسبة من العمل في هذه المشاريع في منطقة
الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في تيسير إنشاء مثل هذه الاستثمارات في مناطق أخرى من العالم مما يخلق دائرة واسعة من الاستثمارات ويساهم في تخفيض التكاليف في هذا المجال من خلال اقتصاديات التوسع العالمية والتعلم والاستفادة من بعضها البعض.

فيما يلي أهم الأنشطة التي سيتم تنفيذها خلال عام 2017 ضمن برنامج المعرفة والابتكار للطاقة الشمسية المُركَّزة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا:

  • آلية تقديم المساعدة في الوقت المناسب

تربط هذه الآلية، التي تعمل من خلال منصة الكترونية متعددة اللغات عبر الإنترنت، بين طلبات الحصول على الخبرة (مثل الأسئلة التي تحتاج إلى إجابات سريعة، والدعم والمساعدة في تصميم وثائق المناقصات، وغيرها من جوانب إعداد المشروع) والخبراء الذين يمكنهم الاستجابة وتقديم هذه الخبرات.

  • تبادل المعرفة عبر الإنترنت

يشمل هذا النشاط إصدار نشرات إخبارية وإطلاق منصة على الإنترنت لنشر المعلومات حول برنامج المعرفة والابتكار ذاته. ويهدف هذا النشاط إلى ربط الجهات الراعية للمشاريع، والحكومات، والممولين، والمستثمرين، ومقدمي التقنيات والخدمات للمساعدة في تطوير مشاريع الطاقة الشمسية المركزة وما يتعلق بها من صناعات/خدمات. وسيعمل هذا النشاط كمنصة مركزية لتوجيه الأطراف الأخرى إلى مصادر المعرفة الصحيحة وستكون المنصة باللغات الإنجليزية والفرنسية والعربية.

  • الدعم الفني المتعمق

تقديم الدعم الفني المركز والمتعمق بما في ذلك من خلال المشاريع الممولة عن طريق منح صغيرة لنقل وخلق المعرفة لتحفيز العمل على اتخاذ القرار والأثر المحلي والإبداع.

  • تبادل المعرفة والتعاون المباشر

يتضمن هذا النشاط جمع صناع القرار والجهات المعنية في فعاليات للاتصال المباشر وتبادل المعرفة لاستخلاص الدروس المستفادة من الخبرة المكتسبة في مشاريع الطاقة الشمسية المركزة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والاستفادة من الدروس المكتسبة من المشاريع التي تمت في باقي دول العالم وتوطيد العالقات الضرورية لتطوير المشاريع الاستثمارية.

  • بناء القدرات والتدريب

يوفر هذا النشاط التدريب في المجالات المتعلقة بنظم الطاقة الشمسية المركزة ودعم تطوير البرامج التدريبية المقدمة من المنشآت المحلية. وسيشمل هذا النشاط برامج ودورات تدريبية يتبعها تقييم معرفي للدول المشاركة.

لمزيد من التفاصيل حول برنامج المعرفة والابتكار للطاقة الشمسية المُركَّزة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للبنك الدولي/ صندوق التكنولوجيا النظيفة، يرجى التواصل عبر البريد الإلكتروني: contact@cmimarseille.org

1 انظر هنا للتعرف على الخطة الاستثمارية الأولية:

https://www-cif.climateinvestmentfunds.org/sites/default/files/meeting-documents/mna_csp_ctf_investment_plan_111009_0.pdf

2 ادخل على هذا الموقع للاطلاع على وثائق مشروع نور:

https://www-cif.climateinvestmentfunds.org/projects?field_related_country_target_id=52&field_mdb_tid=All&field_sector_tid=485&field_pp_sector_tid=All&field_related_fund_target_id=1&title=&

3 انظر وثيقة البرنامج على الموقع:

https://www-cif.climateinvestmentfunds.org/projects/mena-csp-technical-assistance


Copyright © 2018 | Terms and Conditions